أرشيف ‘أوباما يخطاب اليوم العالم الإسلامي من القاهرة’ التصنيف

لا لجمال مبارك و لا لاستحواذ جمال مبارك على مقاليد الأمور للحد الذي يجعل مؤسسات الدولة عن بكرة أبيها طوع إشارة من يده

نوفمبر 17, 2009

القدس العربي:PR NEWSWIRE

  • “بالباك بالباك” – في فيلم ذا كينج ضام ( المملكة ) لجيسي لي جيمس . ساعة ال آر بي جي . من الدكتور جورج يوسف ”
  • بلا أزرق
  • الفقير
  • لا سحر ولا دجل
  • بأسم الاب والابن  والروح القدس … اله واحد
  • بأسم الاب والابن  والروح القدس … اله واحد
  • نص تدوينة
  • ليس بعشك – لغة الباك الإسلامي مصطلحات جديده مثل: “طحن” و”احلق له”عرفها في هذا الفيلم باك . يسوع المسيح و جورج يوسف
  • محمود قابيل على “الأولى المصرية”
  • موقع “الفيس بوك” : جولدستون عاهر العرب. آخر تصويت للعهر الدبلوماسي . فضيحة ولا فضائح صور سحر الباك الإسلامي فى مصر
  • The KingdomThe Kingdomحرب الخليج
    اقرأ في عدد اليوم
      رأي القدس صفعة امريكية اخرى للسلطة
      كمال زايت آلاف الجزائريين في شوارع العاصمة بعد أنباء عن وقوع قتلى بعد مباراة مصر
      حسام ابوطالب: مصر: انطلاق حملة لجمع 5 ملايين صوت لعزل جمال مبارك
       القذافي ينصح شابات إيطاليات: ‘اعتنقن الدين الإسلامي’
      فاطمة عطفة الكاتب والباحث خليل أحمد خليل: العرب عرفوا معنى السلطة ولم يعرفوا مفهوم الدولة!

    The Kingdom

    اشرف عبد الباقى و سامح حسين

    نوفمبر 17, 2009
     

    من حقى

     

       
           

    وماردك على ما قيل بأنك ترفض الرد على اتصالات فريق راجل وست ستات؟

     

    لم يحدث على الاطلاق فأنا انسان متربى ومن المستحيل ان افعل هذا وما يحزننى هو أنهم يرفضون الاقتناع بصحة موقفى ويصرون على اننى ارفض العمل بعد ان وصلت للنجومية المطلقة ويتهموننى باشياء انا برىء منها تماما.

     

    فإذا لم يكن هناك عقد احتكار كان من الممكن ان تشارك فى العمل رغم قيامك ببطولة مطلقة ؟

     

    اعتقد ذلك واظنكم تتفقون معى على ان الحياة بالنسبة لاى انسان مجموعة من المراحل ومن ثم فأنه من حقى ان يكون لدى احلام وتطلعات مثل كل الناس فهل مثلا الاستاذ اشرف عبد الباقى او غيره من الفنانين الكبار من الممكن ان يوافقوا على تقديم نفس الادوار التى قدموها فى بداية مشوارهم ؟!!هذا هو السؤال ..

     

    فمن حقى انا أيضا ان اتقدم وانتقل بنفسى من منطقة لمنطقه اخرى فلماذا يستكثرون على هذا ويقولون اننى تمردت او أن الغرور اصابنى؟.

         
     

    بعد فتنة مصر والجزائر
    هل تستحق “الجلدة المنفوخة” كل هذا الضجيج؟

     


    محيط ـ إسلام حامد

       
      ماذا لو التزم الجميع بالتشجيع الراقى ؟    

    السابعة والنصف مساء السبت 14 نوفمبر 2009 كان موعد “الحرب”، ولكنها ليست حربا بأسلحة نارية أو بيضاء، كما أنها ليست حربا حدودية أو على تقاسم الثروات، وليست أيضا حرب استرداد كرامة أو تحرير الأرض، ولكنها حرب على قطعة من الجلد يسمونها كرة القدم يتصارع عليها 22 لاعب ومن ورائهم الملايين يؤججونها حربا شعواء.

     

    كان هذا الوصف الأدق للقاء الكروي الذي جمع منتخبي مصر والجزائر ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2010 ، والتي انتهت بفوز مصر على الجزائر ليصبح التعادل هو سيد الموقف ـ حيث لاقت مصر نفس الهزيمة على أرض الجزائر ـ مما مهد لمباراة الحسم في السودان وموعدها الثامن عشر من نوفمبر فى موقعة اشهر خارج نطاق حدود البلدين.

     

    وقد سبقت المباراة وأعقبتها حرب إعلامية غير مسبوقة قادت زمامها صحف غير مسئولة وفضائيات تشتهر بالتسخين دون مبالاة بعواقب إثارة المشاعر على هذا النحو الممقوت، وقد جاءت النتيجة فورية حيث وقعت مواجهات عنيفة أسفرت عن وقوع عشرات المصابين من الجانبين على أرض مصر المضيفة.

     

    وكانت من بين التوابع المؤسفة إضرام عامل مصري النار في أسرته لامتناعهم عن منحه أموال للخروج مع أصدقاءه والاحتفال بفوز المنتخب الوطني على الجزائر عقب المباراة، مما أسفر عن احتراق والديه وتفحم الشقة التي يقيمون فيها.

     

    كما نتج عن عملية تهييج المشاعر هذه اعتداءات وحشية على الجالية المصرية بالجزائر تخللها عمليات دهم للمنازل وتخريب للممتلكات في أعقاب ما نشرته صحيفة “الشروق” الجزائرية التي دست أنباء كاذبة عن وجود قتلى بين المشجعين الجزائريين لقوا حتفهم على أيدي المصريين كما زعمت تواطؤ رجال الأمن المصري ضد الجزائريين رغم أن جميع الشواهد أثبتت عكس هذا.

     

    والواضح أن تلك المشاعر قد أثارت عاصفة الاتهامات بالعمالة والخيانة لكلا الطرفين واتهامات بالولاء للغرب وسباب و”قتال” لفظى واشارات مخلة وخارجة وسب فى الانساب والخوض فى الأعراض.

     

    قديما كانت الرياضة وسيلة للارتقاء بالأخلاقيات من خلال المنافسة الشريفة فى مباراة أو سباق ، كانت الرياضة وسيلة للتعارف بين الشعوب لا وسيلة للتنافر والتجاذب الأعمى الممجوج.

     

    كرة القدم كانت ولا تزال من أهم اللعبات على الإطلاق التى تحظى بشعبية كبيرة فى كافة الأوساط يشاهد

       
      بالنار احتفلت الجماهير بالفوز    

    ها الكبير والصغير والغنى والفقير، ومازالت وسيلة للتعارف بين الشعوب والأمم من خلال التشجيع الراقى الذي يدرك ان الرياضة كما يقال مكسب وخسارة ولا تعنى الخسارة نهاية العالم ولا يعنى المكسب انتهاء الغاية وقمة الأماني.

     

    صدمنا جميعا ما نراه من نعرات وتناحر لفظى بين بعض البلدان العربية وبعضها لمجرد أن منتخب سيلاقى منتخبا آخر فى مباراة لكرة القدم والبلدين عربيين والبلدين شقيقين والبلدين تجمعهما قضايا عربية وإقليمية واحدة ، وفرقتهما كرة القدم.

     

    وصدمنا أكثر وأكثر عندما اشتدت موجات الكراهية والعداء بين فئات من الشعبين المصري والجزائري فئات لا تحكم العقل بل تحكمها تلك الاهواء الكروية وامتد الامر للتخريب والاعتداء اللفظى والجسدي من اجل كرة القدم.

     

    وأشعل الإعلام في البلدين حدة الصراع وذكى نار الفرقة بين اخوين عربيين شقيقين تربطهما اواصر العرق والدين واللغة.

     

    فهذا يشتم ويسب على الآخر ويقول انه لا نخوة ولا عروبة ولا كرامة لديه والآخر يتفاخر بعروبته وكرامته وانه الأفضل في مواقفه العربية الداعمة لأخوته في فلسطين والعراق فضلا عن اتهامات بالعمالة والخيانة ، اضافة الى سب الأعراض.

     

    تركنا ساحات الشرف والكرامة الحقيقية في فلسطين والعراق وأعلنا الجهاد داخل المستطيل الأخضر وكأننا سننال الشهادة في الملعب ونحن “نلعب”.

     

    لا أقلل من شأن كرة القدم كرياضة عريقة لها محبوها لكنى فقط أحزن على وصولنا لذلك المستوى من الإسفاف اللفظي والتقاتل والتصارع من أجل “جلدة منفوخة هواء”.

     

    ليتنا كنا مدركين لواقعنا وما يدور حولنا من أحداث مؤسفة تستحق منا الكثير من الاهتمام والتضامن.

       
      ستاد القاهرة ممتلئ عن آخره    

    نحن مسلمون ومسيحيون عرب وأخوة دم وليتنا نستغل الرياضة فى دعم الأمة العربية وتقوية شوكتها لا فى التفريق وبث الفتنة بين الأشقاء فيما بينهم فنحن كلنا على قلب رجل واحد تجمعنا قضية واحدة ينبغي ألا نحيد عنها ولا نجعل الكرة تلهينا بمشكلاتها عن قضايانا الأساسية.

     

    فيجب أن نتخلى عن الأنانية وأن نتمسك بمبدأ أنا لست مصريا ولا جزائريا ولا مغربيا ولا يمنيا ولا سودانيا فقط أنا مسلم ومسيحي عربي دم واحد وامة واحدة.

     

    ليتنا ندرك ان الفتنة نائمة ولعن الله من ايقظها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم “دعوها فإنها منتنة”.

       
     

    الفنان سامح حسين : الخطاب الأوبامي و دليل سحر الباك الإسلامي – راجل وست ستات؟

    نوفمبر 17, 2009

    من حقى

     

       
           

    وماردك على ما قيل بأنك ترفض الرد على اتصالات فريق راجل وست ستات؟

     

    لم يحدث على الاطلاق فأنا انسان متربى ومن المستحيل ان افعل هذا وما يحزننى هو أنهم يرفضون الاقتناع بصحة موقفى ويصرون على اننى ارفض العمل بعد ان وصلت للنجومية المطلقة ويتهموننى باشياء انا برىء منها تماما.

     

    فإذا لم يكن هناك عقد احتكار كان من الممكن ان تشارك فى العمل رغم قيامك ببطولة مطلقة ؟

     

    اعتقد ذلك واظنكم تتفقون معى على ان الحياة بالنسبة لاى انسان مجموعة من المراحل ومن ثم فأنه من حقى ان يكون لدى احلام وتطلعات مثل كل الناس فهل مثلا الاستاذ اشرف عبد الباقى او غيره من الفنانين الكبار من الممكن ان يوافقوا على تقديم نفس الادوار التى قدموها فى بداية مشوارهم ؟!!هذا هو السؤال ..

     

    فمن حقى انا أيضا ان اتقدم وانتقل بنفسى من منطقة لمنطقه اخرى فلماذا يستكثرون على هذا ويقولون اننى تمردت او أن الغرور اصابنى؟.

    فوز المنتخب كشف الكراهية الإسرائيلية للمصريين

     
      فرحة المصريين بالفوز على الجزائر    

    القدس المحتلة – وكالات: كشفت تقارير صحفية عبرية عن مدى الكراهية التي يكنها الإسرائيليون للمصريين ، والتي ظهرت بوضوح بعد فوز المنتخب المصري لكرة القدم على نظيره الجزائري يوم السبت الماضي في مباراة مثيرة ظلت نتيجتها معلقة حتى الدقائق الأخيرة من عمر المباراة عندما أحرز نجم المنتخب المصري عماد متعب الهدف الثاني للمنتخب ليحتكم الفريقان إلى مباراة فاصلة تلعب غدا بالسودان.

    وقالت صحيفة “معاريف” العبرية في سياق تقرير لها إن هناك اهتماما إعلاميا إسرائيليا في هذه الآونة بإنجازات المنتخب المصري، لاسيما بعد المباراة الدرامية التي خاضها أمام المنتخب الجزائري يوم السبت الماضي، وحافظ من خلالها على حظوظه مجددا من أجل الوصول إلى نهائيات بطولة كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010.

    ونقل موقع “فلسطين اليوم” الالكتروني عن أفيعاد بوهرليس مراسل الصحيفة بالقاهرة، والذي قام بتغطية أحداث المباراة بين مصر والجزائر، قوله ان الاهتمام الإعلامي الإسرائيلي المفاجئ بالمنتخب المصري يرجع لسببين أحدهما هو حقد الإسرائيليين وشعورهم بالغيرة من المنتخب المصري، نظراً لإنجازاته ونتائجه المبهرة – على حد وصفه – في مقابل فشل منتخبهم في التأهل لكأس العالم، والإخفاقات المتتالية للكرة الإسرائيلية رغم وقوع “إسرائيل” في مجموعة سهلة إلى حد كبير. والسبب الثاني هو محاولة إسرائيلية للتودد إلى مصر، لفتح أبواب التطبيع الرياضي بين القاهرة وتل أبيب.

    وقال بوهليرس في تقريره إن الصحافة الرياضية في إسرائيل لم تهتم فقط بمباراة مصر والجزائر الأخيرة، بل اهتمت أيضاً بالمباراة التي كانت بينهما قبل 20 عامًا، وأجرت الحوارات مع الصحفيين الإسرائيليين الذي قاموا بتغطية هذه المباراة، واستعادتهم لذكرياتهم في القاهرة. 

    وأكد مراسل الصحيفة العبرية أنه ليس هناك وجه للمقارنة بين الكرة المصرية ونظيراتها الإسرائيلية مشيراً إلى محاولة رئيس الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم تهنئة نظيره المصري على فوز بلاده بكأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية على التوالي في غانا 2008، لكن الوضع السياسي كان حائلاً أمام تحقيق ذلك، خاصة رفض المصريين لأية محاولة “إسرائيلية” للتطبيع الرياضي معهم.

    وتساءل ماذا سيكون موقف المصريين لو أن إسرائيل قد وصلت لكأس العالم، فهل ستقبل اللعب أمامها، وكيف ستكون الأجواء، هل ستكون مليئة بالكراهية والعداء كما هو الحال بين مصر والجزائر.

    في هذه الأثناء، عزز السودان اجراءات الامن مع توقع وفود الالاف من مشجعي كرة القدم الى البلاد لحضور المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر من أجل نيل اخر بطاقات التأهل الافريقية الى نهائيات كأس العالم بجنوب افريقيا عام 2010

    ونقل موقع “اخبار مصر” الالكتروني عن عبد الرحمن الخضر محافظ الخرطوم قوله ان 15 الف رجل شرطة سيتم نشرهم في شوارع العاصمة السودانية كما سيتم تشديد اجراءات الامن في الفندقين اللذين يقيم فيهما المنتخبان المصري والجزائري واكد الاستعداد لمواجهة اي طاريء.

    واضاف الخضر انه يتوقع وصول 48 طائرة تحمل مشجعين جزائريين و18 طائرة لمشجعين مصريين بالاضافة الى اكثر من الفي مصري يصلون بالحافلات. وسيحصل مشجعو كل فريق على تسعة الاف تذكرة وستخصص 17 الف تذكرة للجماهير السودانية.  وأحاطت شرطة مكافحة الشغب بالاستادين حيث اجرى كل فريق تدريبه الاثنين.

    أوباما يخطاب اليوم العالم الإسلامي من القاهرة

    اغسطس 26, 2009
  • أحدث الأضافات

  • سيم

    أوباما إسرائيل اسرائيل الأردن الجنس الحب الزواج السجن السعودية الشرق الأوسط الصين العالم العالم العربي العراق القاهرة الكويت الولايات المتحدة ايران باراك أوباما بريطانيا بيروت تامر حسني تركيا حزب الله حماس دبي رمضان روتانا رياضة سوريا شهر رمضان عمرو دياب غزة فرنسا فلسطين فن كرة القدم كرة قدم لبنان لندن مصر منوعات نانسي عجرم هيفاء وهبي واشنطن
  • أحدث التعليقات


  • Follow

    Get every new post delivered to your Inbox.